سيناريو دراماتيكي يكتب هبوط وست هام يونايتد إلى التشامبيونتشيب وبقاء توتنام بفضل بالينيا

سيناريو دراماتيكي يكتب هبوط وست هام يونايتد إلى التشامبيونتشيب وبقاء توتنام بفضل بالينيا

كورة سيتي – أسدل الستار على الإثارة والتشويق في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، لتعلن رسمياً عن هبوط وست هام يونايتد إلى بطولة «التشامبيونتشيب» للمرة الأولى منذ موسم 2010ـ2011، على الرغم من انتصاره العريض بثلاثية نظيفة على ضيفه ليدز يونايتد. وفي المقابل، نجح فريق توتنام في تأمين بقائه بالدوري الأضواء بعد تغلبه الصعب والثمين على إيفرتون بهدف دون رد.

إقرأ أيضاً.. هنري: الجميع محبط بسبب مبابي، ولو كنت مكان بيلينجهام لفعلت الشيء نفسه

وست هام يونايتد ينتصر بثلاثية ولكن يودع البريميرليج

دخل فريق وست هام يونايتد الجولة الأخيرة وهو يدرك صعوبة موقفه، حيث كان بحاجة ماسة لتحقيق الفوز مع ضرورة خسارة منافسه المباشر توتنام لضمان البقاء، لا سيما وأنه بدأ اللقاء متأخراً بفارق نقطتين وبفارق أهداف أسوأ بكثير. وعاش مشجعو الفريق اللندني لحظات عصيبة، خاصة بعد انتشار أنباء تقدم توتنام بهدف في الشوط الأول داخل أرجاء الملعب.

ومع ذلك، لم يستسلم لاعبو وست هام؛ حيث أحيا تاتي كاستيانوس آمال الجماهير برأسية متقنة في الدقيقة 67 افتتح بها التسجيل. وقبل نهاية الوقت الأصلي بعشر دقائق، نجح جارود بوين في مضاعفة النتيجة بالهدف الثاني، قبل أن يختتم كالوم ويلسون الثلاثية في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. ورغم هذا الفوز الذي رفع رصيد الفريق إلى 39 نقطة من 38 مباراة، إلا أنه أنهى الموسم في المركز الثامن عشر متأخراً بنقطتين عن توتنام صاحب المركز الـ17.

توتنام ينجو من كابوس الهبوط التاريخي بفضل بالينيا ودي زيربي

على الجانب الآخر، نجح توتنام في حسم مصيره بيده بعدما حقق فوزاً مصيرياً بهدف نظيف على ملعبه أمام إيفرتون. وكانت أي نتيجة أخرى غير الفوز كفيلة بإلقاء الفريق في هاوية الهبوط للمرة الأولى منذ عام 1977، إلا أن النجم جواو بالينيا نجح في تبديد هذا الكابوس بإحرازه هدف الخلاص الثمين في الدقيقة 43 من عمر الشوط الأول.

ويأتي هذا البقاء بمثابة تتويج حقيقي للمرحلة الانتقالية التي قادها المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي، والذي نجح في إعادة الروح والتماسك للفريق منذ توليه القيادة الفنية قبل ما يزيد قليلاً عن شهر، في وقت كان يعاني فيه النادي من أزمات عميقة. وشهدت المباراة أمسية مشحونة بالتوتر والضغط العصبي، امتدت لعشر دقائق كاملة من الوقت بدل الضائع، حيث تفاعلت الجماهير بهتافات حماسية مع كل تشتيت للكرة، حتى أطلقت صافرة النهاية لتعلن عن موجة عارمة من الارتياح والاحتفالات الصاخبة في المدرجات.

مقالات ذات صلة