كورة سيتي – شهدت الأوساط الرياضية المنتمية لنادي ليفربول الإنجليزي حالة من الغليان، عقب الرسالة الحماسية والمثيرة للجدل التي نشرها النجم المصري محمد صلاح، في أعقاب الهزيمة القاسية التي تجرعها الفريق أمام أستون فيلا ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
سقوط مدوٍ أمام أستون فيلا وموقف معقد في البريميرليج
تعرض نادي ليفربول لتعثر جديد ومؤلم في مشواره ببطولة الدوري الإنجليزي لموسم 2025/26، حيث سقط أمام مضيفه أستون فيلا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، وذلك في إطار منافسات الجولة السابعة والثلاثين. هذه النتيجة وضعت الريدز في موقف يحتم عليهم حصد الثلاث نقاط في المواجهة الختامية أمام برينتفورد يوم الأحد المقبل، لضمان التأهل الرسمي إلى دوري أبطال أوروبا الموسم القادم.
وشهدت المباراة مشاركة “الملك المصري” محمد صلاح كبديل في الدقيقة 74، حيث دفع به المدرب أرني سلوت في الربع ساعة الأخير كونه عائداً للتو من إصابة أبعدته عن الملاعب مؤخراً.
رسالة محمد صلاح التي هزت منصة “إكس”
عقب صافرة النهاية، لم يلتزم محمد صلاح الصمت، بل وجه رسالة قوية عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”، أعرب فيها عن استيائه العميق من فقدان ليفربول لهويته الهجومية المعهودة. وأكد صلاح في كلماته سعيه الكامل للمساهمة في تأمين مقعد أوروبي للنادي قبل رحيله المرتقب، وهو ما اعتبره الكثيرون تأكيداً ضمنياً على نهاية رحلته في قلعة “أنفيلد”.
ثورة جماهيرية ضد أرني سلوت: “أجبرتم الأسطورة على المغادرة”
تفاعلت جماهير ليفربول بشكل واسع وعنيف مع تغريدة صلاح، حيث صبت جام غضبها على المدير الفني أرني سلوت. وذهبت قطاع كبير من الجماهير إلى اتهام الإدارة والمدرب بإجبار صلاح على الرحيل، حيث علق أحد المشجعين قائلاً: “أحسنت يا مو، ليرحل سلوت”. بينما أضاف آخر بمرارة: “إنه لأمر مخزٍ أن تُجبر أنت على الرحيل بعد كل ما قدمته”.
وطالبت بعض الأصوات الجماهيرية بضرورة تدخل الإدارة العليا ممثلة في مايكل إدواردز وجون هنري لإصلاح المسار، مؤكدين أن صلاح قدم للنادي أكثر مما قدمه النادي له، وأن المدرب الحالي أرني سلوت يفتقر للطراز العالمي الذي يحتاجه فريق بحجم ليفربول، محذرين من تدمير الأساسات التي بني عليها الفريق في السنوات الماضية.