كورة سيتي – تعيش أروقة نادي ريال مدريد الإسباني حالة من الغليان خلف الكواليس، بعد أن كشفت تقارير صحفية عن تطورات مثيرة تتعلق بهوية الشخص المسؤول عن تسريب المعلومات الحساسة من داخل غرفة ملابس الفريق الملكي إلى وسائل الإعلام.
أصابع الاتهام تشير إلى سانتياجو سولاري
وفقاً لما أوردته صحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن كبار المسؤولين في إدارة ريال مدريد يشتبهون بشكل مباشر في الأرجنتيني سانتياجو سولاري، المدرب واللاعب السابق للنادي، بأنه العقل المدبر وراء تسريب تفاصيل المشاجرة التي وقعت بين الثنائي فيديريكو فالفيردي وتشواميني.
هذه التسريبات تسببت في حالة من الاستياء الشديد داخل النادي، مما دفع الإدارة لإصدار بيان رسمي صارم لنفي كافة الادعاءات ووصفها بأنها عارية تماماً من الصحة، في محاولة لفرض السيطرة على المشهد الإعلامي المتفجر حول الفريق.
إعادة هيكلة إدارية مرتقبة في ريال مدريد
الأزمة لم تتوقف عند حد التسريبات، بل امتدت لتشمل مخاوف إدارية أعمق؛ حيث يدرس ريال مدريد حالياً إجراء تغييرات جذرية في هيكله التنظيمي. ومن أبرز هذه الخطوات، التفكير في استحداث منصب “المدير الرياضي”، وذلك بعد تزايد القلق بشأن تسريب خطط إعادة الهيكلة المحتملة داخل إدارة النادي.
ويحيط الغموض بمستقبل سانتياجو سولاري الذي بات وضعه داخل النادي معقداً في الأشهر الأخيرة. فرغم تواجده المستمر في المباريات الكبرى، إلا أن دوره الفعلي لا يتعدى كونه سفيراً للنادي، دون أي مهام تنفيذية واضحة في الإدارة اليومية.
صراع النفوذ ومستقبل سولاري مع الملكي
وتشير التقارير إلى أن إدارة فلورنتينو بيريز تدرس بجدية فكرة الاستغناء النهائي عن خدمات سولاري. ويأتي هذا التوجه بعد أن كان الأرجنتيني مرشحاً لتولي القيادة الفنية مؤقتاً عقب رحيل تشابي ألونسو، قبل أن يستقر قرار بيريز على منح الثقة لمدرب الشباب ألفارو أربيلوا.
من جانبه، طلب سانتياجو سولاري من إدارة النادي منحه مزيداً من الوقت، حيث يترقب الحصول على فرصة تدريبية جديدة في نادٍ آخر، في ظل تزايد المخاوف داخل ريال مدريد من محاولاته المستمرة لتعزيز نفوذه داخل القطاع الرياضي للنادي.