كورة سيتي – شهد التصنيف العالمي للتنس الصادر يوم الإثنين تغييرات مثيرة ومفاجآت مدوية على صعيد ترتيب فئتي الرجال والسيدات، حيث نجح الروسي دانييل مدفيديف في تحقيق قفزة هامة مكنته من تجاوز الصربي نوفاك ديوكوفيتش.
مدفيديف يزيح ديوكوفيتش وسينر يتربع على الصدارة
تمكن النجم الروسي دانييل مدفيديف من الارتقاء إلى المركز السابع في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، مستفيداً من وصوله إلى الدور نصف النهائي في دورة «هيرتوخنبوس» الهولندية، ليتجاوز بذلك الصربي نوفاك ديوكوفيتش في جدول الترتيب.
وفي سياق الصدارة، واصل الإيطالي يانيك سينر هيمنته على المركز الأول عالمياً، متفوقاً على وصيفه الإسباني كارلوس ألكاراز الذي حل ثانياً، بينما جاء الألماني ألكسندر زفيريف في المرتبة الثالثة. وفي المقابل، نجح الأمريكي بن شيلتون في الحفاظ على مركزه الخامس عالمياً، مدعوماً بتتويجه بلقب دورة شتوتجارت.
تألق لافت للبولندي كاميل مايخشاك على الملاعب العشبية
وعلى صعيد القفزات الكبيرة، حقق البولندي كاميل مايخشاك، المتوج بلقب دورة سيرتوخنبوس، صعوداً استثنائياً بواقع 29 مركزاً دفعة واحدة، ليستقر في المرتبة الـ 47 عالمياً. وجاء هذا الإنجاز بعد سلسلة من العروض القوية على الملاعب العشبية، حيث تمكن النجم البولندي من إقصاء لاعبين من المصنفين العشرة الأوائل في دورين متتاليين، وهما الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم الرابع، والروسي دانييل مدفيديف.
تصنيف السيدات: صعود تاريخي لـ أندرييفا وقفزة إعجازية لـ مونتجومري
أما في منافسات السيدات، فقد تراجعت الأمريكية أماندا أنيسيموفا مركزاً واحداً لعدم دفاعها عن نقاطها في نهائي دورة كوينز للعام الماضي، وهو ما فتح الباب أمام الروسية ميرا أندرييفا للعودة مجدداً إلى المركز الخامس عالمياً، وهو التصنيف الأفضل في مسيرتها الاحترافية والذي كانت قد حققته في 14 يوليو 2025.
وفي المقابل، قفزت الكرواتية دونا فيكيتش، بطلة دورة كوينز، 43 مركزاً لتستقر في المرتبة 33 عالمياً، في تصنيف لا تزال تسيطر على صدارته البيلاروسية أرينا سابالينكا، تليها الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في المركز الثاني، ثم البولندية إيجا شفيونتيك في المركز الثالث.
وكانت المفاجأة الأكبر والقفزة الأكثر إثارة في تصنيف السيدات من نصيب الأمريكية روبين مونتجومري، التي ارتقت 290 مركزاً كاملاً لتصل إلى المرتبة 194 عالمياً، وذلك عقب تتويجها بلقب دورة روزمالين الهولندية (250 نقطة)، مستفيدة من انسحاب التشيكية باربورا كرايتشيكوفا قبل المباراة النهائية بسبب شعورها بالعياء.