خطة دي لا فوينتي لتوظيف لامين يامال في مونديال 2026

خطة دي لا فوينتي لتوظيف لامين يامال في مونديال 2026

كورة سيتي – ألمح لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، إلى ملامح استراتيجيته الفنية المتعلقة بالاعتماد على الموهبة الشابة لامين يامال، جناح نادي برشلونة، كبديل استراتيجي ومؤثر خلال نهائيات كأس العالم 2026 المقبلة. ويغيب النجم الشاب، البالغ من العمر 18 عاماً، حالياً عن الملاعب حتى نهاية الموسم المحلي بسبب إصابة تعرض لها في عضلة الفخذ، مما أجبر الجهاز الفني للمنتخب على إعادة النظر في شكل مشاركته في البطولة العالمية التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وفي الوقت الذي شعرت فيه جماهير نادي برشلونة بخيبة أمل كبيرة لغياب يامال عن المراحل الحاسمة والأخيرة من الدوري الإسباني، فقد تحول التركيز سريعاً إلى مدى جاهزيته للمشاركة مع المنتخب الوطني. ومن المتوقع أن يكون اللاعب الشاب جاهزاً في الوقت المناسب قبل انطلاق العرس العالمي، لكن إسبانيا حريصة تماماً على عدم التسرع في إشراك نجمها الأبرز في التشكيلة الأساسية لضمان سلامته.

استراتيجية التوظيف والجاهزية البدنية

ووفقاً لما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فقد اعترف لويس دي لا فوينتي خلال فعالية رياضية نظمت أخيراً بأن يامال قد يكون أكثر فعالية وتأثيراً في فترات زمنية قصيرة بدلاً من خوض مباريات كاملة ومرهقة خلال المراحل الأولى من البطولة. وتشير التقارير الصحفية إلى إمكانية إشراك يامال تدريجياً في البطولة خلال دور المجموعات، مع احتمال عودته إلى التشكيلة الأساسية فقط عند الوصول إلى الأدوار الإقصائية.

رؤية دي لا فوينتي وتجربة داني أولمو

وكان المدرب الإسباني صريحاً للغاية بشأن رأيه في مساهمة اللاعبين الذين لا يتمتعون بجاهزية بدنية كاملة بنسبة 100%. فهو يعتقد يقيناً أن حتى المشاركة القصيرة من لاعب يمتلك جودة ومستوى لامين يامال قد تغير مجرى المباراة بالكامل لصالح إسبانيا، تماماً كما فعل داني أولمو خلال مشاركاته الدولية السابقة مع «لاروخا».

وأوضح دي لا فوينتي وجهة نظره قائلاً: «نناقش جميع السيناريوهات المحتملة خلال اجتماعاتنا الفنية؛ سواء كنا متقدمين في النتيجة أو متأخرين، أو حتى لو لعب الخصم بعشرة لاعبين فقط. هناك لاعبون قادرون على تقديم 20 دقيقة استثنائية، وهذا بحد ذاته ذو قيمة فنية كبيرة جداً للفريق». واختتم تصريحاته بالاستشهاد بنموذج ناجح قائلاً: «لقد وصل إلينا داني أولمو سابقاً وهو مصاب، وكدنا نستبعده من الحسابات، لكنه كان عنصراً حاسماً في بطولة أمم أوروبا التي توجنا بلقبها على حساب إنجلترا».

مقالات ذات صلة