كورة سيتي – كشف الإعلامي أحمد شوبير عن ملامح المرحلة الجديدة داخل النادي الأهلي فيما يخص إعادة ترتيب الأوراق الإدارية والفنية، مؤكداً أن إدارة القلعة الحمراء تتبع نهجاً يتسم بالهدوء والدراسة المتأنية بعيداً عن التسرع في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بقطاع كرة القدم.
الأسماء المستقرة في ملف التعاقدات والاسكاوتنج
وأوضح شوبير في تصريحاته الإذاعية الأخيرة أن النادي الأهلي استقر بشكل رسمي على اسمين فقط لتولي المهام الحساسة في المرحلة المقبلة؛ حيث تم اختيار النجم التونسي السابق أنيس بوجلبان ليتولى مسؤولية قسم (الاسكاوتنج) أو الكشافة، بينما سيتولى عصام سراج مهام ملف التعاقدات، وذلك في إطار سعي النادي لتطوير آليات اختيار وانتداب اللاعبين الجدد.
دفاع قوي عن الكوادر السابقة ورد على الانتقادات
وفتح شوبير ملف الانتقادات التي طالت مسؤولين سابقين، مدافعاً بقوة عن أمير توفيق، مشيراً إلى أن الهجوم الذي تعرض له لم يكن منصفاً، بدليل نجاحه اللاحق في تجربة احترافية كبرى مع نادي الأهلي السعودي وتتويجه بلقب آسيوي، وهو ما يبرهن على كفاءته الإدارية. كما تطرق للدفاع عن الدكتور خالد محمود، طبيب الفريق السابق، مؤكداً أن دور الطبيب يقتصر على التشخيص والتأهيل ولا يتحمل مسؤولية وقوع الإصابات القدرية مثل قطع الرباط الصليبي.
كواليس اختيار الصفقات: من وسام أبو علي إلى كاموتش
وفي سياق توضيحه لآلية العمل داخل الأهلي، شدد شوبير على أن دور المسؤول عن التعاقدات أو الكشافة هو “الترشيح” فقط، بينما يظل القرار الفني النهائي بيد المدرب والإدارة. وضرب مثالاً بصفقة المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي، الذي واجه تحفظات في البداية قبل أن يقتنع به الجهاز الفني ويتحول لأحد أهم الركائز الهجومية.
توضيح الحقائق بشأن أسامة هلال وصفقة كاموتش
كما حرص شوبير على تبرئة أسامة هلال من تهمة الفشل في بعض الصفقات، مؤكداً أن صفقة اللاعب “كاموتش” لم تكن من مسؤوليته نهائياً، وأن الإدارة كانت تتابع أسماءً أخرى مثل “ريبيرو” لفترة طويلة قبل الاستقرار على الخيارات النهائية. واختتم شوبير حديثه بمطالبة الجماهير بضرورة منح الفرصة كاملة للأسماء الجديدة، بعيداً عن حملات الهجوم المسبقة لضمان استقرار الفريق وتحقيق الأهداف المنشودة.