تفاصيل صادمة وراء إقالة آرني سلوت من تدريب ليفربول.. وقرار تاريخي غير مسبوق مع إيراولا

تفاصيل صادمة وراء إقالة آرني سلوت من تدريب ليفربول.. وقرار تاريخي غير مسبوق مع إيراولا

كورة سيتي – كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تفاصيل وكواليس مثيرة وصادمة أحاطت بقرار إدارة نادي ليفربول الإنجليزي بإنهاء مسيرة المدرب الهولندي آرني سلوت، والإطاحة به من القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، وذلك بعد موسم مخيب للآمال شهد تراجعاً كبيراً وتخبطات فنية وسلوكية عديدة.

إقرأ أيضاً.. قنبلة رومانو: جوزيه مورينيو على أعتاب العودة التاريخية لتدريب ريال مدريد

كواليس اللحظات الأخيرة وصدمة إقالة آرني سلوت

وفي هذا السياق، فجرت صحيفة “تليجراف” البريطانية مفاجأة مدوية بشأن الطريقة التي تمت بها إقالة آرني سلوت؛ حيث أوضحت أن ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول، قام بإبلاغ المدير الفني الهولندي بقرار إقالته يوم السبت الماضي، وذلك قبل 90 دقيقة فقط من الإعلان الرسمي للنادي عبر منصاته المختلفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن سلوت تلقى هذا النبأ بصدمة عارمة وغير متوقعة، لتبدأ بعد ذلك مناقشات رسمية بين الطرفين من أجل تسوية المستحقات المالية المترتبة على الـ12 شهراً المتبقية في عقده مع الريدز.

أرقام كارثية عجلت برحيل المدرب الهولندي

وجاء قرار الإطاحة بالمدرب الهولندي بعد موسم يوصف بالسيئ للغاية لعملاق الميرسيسايد، حيث عانى ليفربول من تدهور حاد في النتائج، لينهي منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس. كما تجرع الفريق مرارة الهزيمة في 18 مباراة كاملة بمختلف المسابقات، وهو رقم مرتفع للغاية لا يتناسب مع تطلعات النادي.

وفشل سلوت تماماً في الحفاظ على الهوية الفنية المميزة التي اتسم بها ليفربول طوال السنوات التسع الماضية، فضلاً عن خروج الفريق خالي الوفاض دون تحقيق أي لقب يذكر خلال الموسم المنصرم.

خطوة غير مسبوقة من إدارة ليفربول مع أندوني إيراولا

وعلى صعيد البديل المرتقب، أكدت التقارير أن الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لنادي بورنموث، بات هو الخليفة الأقرب للألماني يورجن كلوب لقيادة ليفربول. وفي تطور متسارع، عقد ريتشارد هيوز اجتماعاً يوم الثلاثاء مع إيراولا وممثليه، حيث تم الاتفاق على كافة تفاصيل التعاقد.

وشهد الاتفاق خطوة غير معتادة من جانب ملاك نادي ليفربول؛ إذ تم الاتفاق على منح أندوني إيراولا عقداً يمتد لعامين فقط، وهو أمر غريب على السياسة التقليدية للنادي الأحمر التي اعتادت تقديم عقود تتراوح مدتها بين ثلاثة مواسم إلى ثلاثة مواسم ونصف. ومع ذلك، تشير التجارب السابقة إلى أن إدارة ليفربول تمتلك مرونة كافية لتحسين وتمديد العقود فور تحقيق الفريق لأي تطور ملموس وتقدم في النتائج.

مقالات ذات صلة