كورة سيتي – في ليلة تاريخية بملعب “كامب نو”، نجح نادي برشلونة في إحكام قبضته على لقب الدوري الإسباني للمرة التاسعة والعشرين في تاريخه، بعدما تمكن من حسم موقعة الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي ريال مدريد بثنائية نظيفة، وذلك ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الليجا.
صحيفة آس: ريال مدريد مجرد متفرج أمام احتفالات برشلونة
تغنت صحيفة “آس” الإسبانية الشهيرة بالمستوى الذي قدمه الفريق الكتالوني، حيث أفردت مساحة واسعة عبر موقعها الإلكتروني لصورة ضخمة تظهر احتفالات لاعبي البلوجرانا باللقب. ووصفت الصحيفة فوز برشلونة بأنه كان بمثابة “عقوبة مضاعفة” للنادي الملكي، الذي لم يكتفِ بالخسارة فحسب، بل وجد نفسه مضطراً لمشاهدة غريمه يتوج باللقب بفارق نقاط وصفته الصحيفة بـ “المخزي”.
وأشارت التحليلات إلى أن هذه النسخة من الدوري شهدت حسم اللقب بفارق نقطي كبير وغير مسبوق، مؤكدة أن ريال مدريد دخل في حالة من الخمول الفني لأسابيع طويلة، زادت من حدتها أزمات داخلية أشبه بـ “الحرب الأهلية”، مما جعل الفريق يظهر في الكلاسيكو وكأنه في حالة سبات عميق خارج نطاق المنافسة.
تألق راشفورد وفيران توريس وكورتوا ينقذ الملكي من كارثة
من جانبها، ركزت صحيفة “ماركا” المقربة من أسوار مدريد على السرعة الفائقة التي حسم بها برشلونة اللقاء، حيث نجح الثنائي ماركوس راشفورد وفيران توريس في تسجيل هدفي الفوز خلال أول 20 دقيقة فقط من عمر المباراة. وأكدت الصحيفة أن الحارس البلجيكي تيبوا كورتوا كان السد المنيع الذي حال دون تلقي ريال مدريد هزيمة أثقل، بعد تصديه لسلسلة من الهجمات الخطيرة.
فلسفة هانسي فليك تعيد الهيبة لقلعة البلوجرانا
وأشادت التقارير الصحفية بالحالة الفنية التي وصل إليها برشلونة تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك، حيث ظهر الفريق ككتلة واحدة متناغمة، متمسكاً بفلسفته الكروية القائمة على الضغط الهجومي المكثف ودقة التمرير. وأوضحت “ماركا” أن لاعبي برشلونة كرسوا أنفسهم لخدمة منظومة فليك، وهو الأمر الذي كان يميز ريال مدريد في وقت سابق، لكنه بات اليوم مجرد ذكرى بعيدة في ظل التفوق الكتالوني الكاسح.