كورة سيتي – استعاد فريق بايرن ميونيخ الألماني توازنه سريعاً في منافسات الدوري المحلي، بعد تجاوزه عقبة ضيفه فولفسبورج بصعوبة بالغة، في اللقاء الذي جمع بينهما السبت، ليخرج العملاق البافاري من دوامة الإحباط التي خلفها الإقصاء المرير من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بمجموع مباراتين (5-6).
تغييرات كومباني وصدمة ركلة جزاء هاري كين
دخل الفريق البافاري المباراة مثقلاً بآلام الخروج الأوروبي، حيث ظهر الإحباط جلياً على أداء اللاعبين في الدقائق الأولى، خاصة بعد ضياع حلم الوصول للنهائي القاري لأول مرة منذ 6 سنوات. ومن جانبه، قرر المدرب البلجيكي فينسينت كومباني إجراء 6 تعديلات على التشكيلة الأساسية، مما أثر نسبياً على الشرارة الهجومية المعتادة للفريق.
وشهدت الدقيقة 36 لقطة غير معتادة من الهداف الإنجليزي هاري كين، الذي أهدر ركلة جزاء بعد تعرضه للانزلاق لحظة التسديد، لتذهب الكرة بعيداً عن المرمى. وتعد هذه الركلة هي الأولى التي يضيعها كين في الدوري الألماني بعد سلسلة نجاح متواصلة شملت 24 ركلة سابقة.
ميكيل أوليسيه يفك الشفرة الدفاعية
بعد شوط أول افتقد فيه بايرن ميونيخ لإيقاعه المعهود، نجح الفريق في العودة بقوة خلال الحصة الثانية. وفي الدقيقة 56، تمكن النجم ميكيل أوليسيه من تسجيل هدف المباراة الوحيد عبر تسديدة متقنة استقرت في الزاوية العليا للمرمى، مانحاً فريقه التقدم والهدوء المطلوب.
ومع تقدم الوقت، حاول بايرن استغلال المساحات التي ظهرت في دفاعات فولفسبورج، وكاد هاري كين أن يعزز النتيجة بتسديدة أرضية قوية بعد مرور ساعة من اللعب، إلا أن النتيجة ظلت على حالها وسط محاولات خجولة من الضيوف.
فولفسبورج في نفق مظلم وصراع البقاء يشتعل
بهذه الخسارة، تأزم موقف فريق فولفسبورج الذي يقبع في المركز الـ 16 (مركز ملحق الهبوط)، متأخراً بفارق 6 نقاط عن فيردر بريمن، بانتظار ما ستسفر عنه الجولة الأخيرة الأسبوع المقبل. وكان فولفسبورج قريباً جداً من خطف تعادل قاتل في الدقيقة 89، إلا أن البديل ماتياس سفانبيرج سدد كرة ارتطمت بالقائم رغم انفراده بالحارس يوناس أوربيج.
يُذكر أن بايرن ميونيخ رفع رصيده إلى 86 نقطة، ولا تزال أمامه فرصة لتحقيق الثنائية المحلية عندما يواجه شتوتجارت في نهائي الكأس يوم 23 مايو الجاري. وفي سياق متصل، حسم بروسيا دورتموند (70 نقطة) ولايبزيج (65 نقطة) تأهلهما رسمياً إلى دوري أبطال أوروبا قبل انطلاق الجولة الختامية.