إيرادات خيالية.. فيلم سفن دوجز يكتسح شباك التذاكر العربي بـ 4 ملايين دولار في يومين ويتفوق على فيلم أسد

إيرادات خيالية.. فيلم سفن دوجز يكتسح شباك التذاكر العربي بـ 4 ملايين دولار في يومين ويتفوق على فيلم أسد

كورة سيتي – حقق فيلم «سفن دوجز» انطلاقة استثنائية وتاريخية في دور العرض السينمائي بالوطن العربي، مسجلاً أرقاماً قياسية غير مسبوقة في شباك التذاكر خلال الساعات الأولى من طرحه، ليثبت قوته الإنتاجية والجماهيرية الكبيرة في المنطقة.

إقرأ أيضاً.. إصابة تنهي موسم رودريجو

أرقام قياسية وتفوق كاسح لـ «سفن دوجز» في شباك التذاكر

نجح فيلم «سفن دوجز» في تجاوز عتبة 4,034,630 دولاراً أمريكياً كإيرادات إجمالية خلال أول يومين فقط من عرضه الرسمي. وجاء هذا النجاح المالي الضخم مدفوعاً ببيع 599,160 تذكرة في مختلف الأسواق العربية، مما جعله يتربع على عرش قائمة الأفلام الأعلى إيراداً والأكثر مشاهدة في المنطقة.

وبهذه الأرقام الاستثنائية، تمكن الفيلم من التفوق بشكل واضح على فيلم «أسد»، سواء من حيث حجم الإيرادات المالية المحققة أو عدد التذاكر المباعة، وسط إقبال جماهيري واسع ومستمر منذ اللحظات الأولى لانطلاق العرض.

حبكة مثيرة وإنتاج عالمي يجمع كريم عبد العزيز وأحمد عز

تتمحور قصة فيلم «سفن دوجز» حول ضابط الإنتربول «خالد العزازي»، الذي يخوض مغامرة معقدة ومهمة سرية للغاية برفقة أحد أخطر المجرمين السابقين. وتهدف هذه المهمة إلى تفكيك وكشف خيوط منظمة إجرامية دولية غامضة تحمل اسم «سفن دوجز»، وتتنقل الأحداث المثيرة للفيلم بين عدة مدن وعواصم عالمية شهيرة.

ويعتبر الفيلم واحداً من أضخم إنتاجات الأكشن في تاريخ السينما العربية، حيث تم تصوير مشاهده الرئيسية داخل استوديوهات «الحصن» في العاصمة السعودية الرياض التابعة لـ Big Time، بالإضافة إلى مواقع تصوير حية ومتنوعة. وقد شارك في صناعة العمل فريق عالمي متخصص في تصميم المشاهد الخطرة والمؤثرات البصرية المتقدمة.

ويجمع هذا العمل السينمائي الضخم بين النجمين كريم عبد العزيز وأحمد عز، وهو من إخراج الثنائي العالمي عادل العربي وبلال فلاح، في تجربة فريدة تبرز التطور الكبير والطموح المتزايد لصناعة السينما العربية وقدرتها على المنافسة والوصول لجمهور عريض محلياً ودولياً.

دخول تاريخي لموسوعة «غينيس» للأرقام القياسية

ولم تقتصر نجاحات فيلم «سفن دوجز» على شباك التذاكر فحسب، بل امتدت لتسجيل إنجاز عالمي غير مسبوق بدخوله موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية. وحقق الفيلم رقمين قياسيين عالميين في قطاع المؤثرات السينمائية البصرية والعملية.

وتمثل الإنجاز الأول في تنفيذ أكبر انفجار سينمائي في تاريخ صناعة الأفلام، بينما جاء الرقم القياسي الثاني عبر استخدام وتفجير أكبر كمية من المتفجرات عالية الشدة في مشهد واحد، مما يضفي طابعاً واقعياً ومثيراً على مشاهد الأكشن بالفيلم.

مقالات ذات صلة