أليسون بيكر: الشكوك تحفز منتخب البرازيل وكارلو أنشيلوتي غيّر الأجواء تماماً

كورة سيتي – أكد أليسون بيكر، حارس مرمى منتخب البرازيل الأول لكرة القدم، أن حالة الشكوك التي تحيط بمنتخب بلاده، المتوج بلقب كأس العالم خمس مرات، قد تتحول إلى عامل إيجابي يصب في مصلحة الفريق خلال نهائيات مونديال 2026 المقبلة.

إقرأ أيضاً.. الهلال يكتب التاريخ باللقب 91: ريمونتادا مثيرة أمام الخلود تمنح ‘الزعيم’ كأس الملك

الشكوك سلاح تاريخي لتحفيز السامبا

وفي مؤتمر صحافي عقده بمقر إقامة المنتخب في نيوجيرزي، صرح حارس مرمى ليفربول الإنجليزي قائلاً: «من الجيد أن تكون هناك بعض الشكوك حولنا، لأن ذلك حدث في مناسبات أخرى في الماضي»، في إشارة واضحة منه إلى نسخ سابقة لم يكن فيها منتخب البرازيل مرشحاً فوق العادة لكنه نجح في نهاية المطاف بالتتويج باللقب الغالي.

ويأمل الجمهور البرازيلي بشغف كبير أن يستعيد الـ«سيليساو» عرش الكرة العالمية الغائب عن خزائنه منذ 24 عاماً، وتحديداً منذ آخر تتويج للفريق في نسخة كوريا الجنوبية واليابان عام 2002.

وتتركز معظم الترشيحات الحالية حول منتخبات أخرى مثل الأرجنتين حاملة اللقب، وإسبانيا بطلة أوروبا، وفرنسا وصيفة نسخة 2022، إلى جانب الإشارات المتكررة لمنتخبي إنجلترا والبرتغال كمرشحين بارزين.

وعلق أليسون بيكر على هذا الجانب قائلاً: «المنتخب الحالي يمتلك خصائص مختلفة تماماً مقارنة بالمنتخبات السابقة. الفترة الماضية كانت صعبة للغاية على جميع اللاعبين لأسباب متعددة، لكن الأهم هو كيف نشعر الآن، ونأمل أن ينعكس هذا الشعور إيجابياً لتحقيق نتيجة جيدة أمام المغرب».

بصمة كارلو أنشيلوتي ومرحلة الاستقرار الجديدة

شهد مشوار منتخب البرازيل في تصفيات أمريكا الجنوبية اضطرابات واضحة، حيث تأهل الفريق في المركز الخامس من بين عشرة منتخبات، وشهدت تلك الفترة إقالة مدربين اثنين قبل وصول المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي قبل عام من الآن.

ومع ذلك، استعاد الفريق توازنه مؤخراً بتحقيق الفوز في مبارياته التجريبية الثلاث الأخيرة، والتي كان من بينها الانتصار على بنما بنتيجة 6-2، والتغلب على مصر بنتيجة 2-1 في الأسبوع الماضي.

وأشاد أليسون بيكر بالمدرب الإيطالي قائلاً: «منذ وصول أنشيلوتي، تغيرت الأجواء تماماً. إنه يمتلك حضوراً قوياً جداً ويفضل دائماً عدم التركيز على القضايا المثيرة للجدل».

مواجهة مرتقبة أمام المغرب في افتتاح المجموعة الثالثة

يستعد منتخب البرازيل لخوض مواجهته الأولى في المونديال أمام منتخب المغرب على ملعب «ميتلايف» ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً منتخبي إسكتلندا وهايتي التي تسجل مشاركتها الأولى في البطولة العالمية.

وتعتبر هذه المواجهة بين المصنفين السادس والسابع عالمياً وفقاً لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الحالي، واحدة من أبرز وأقوى مباريات دور المجموعات في هذه النسخة التي تشهد مشاركة 48 منتخباً.

وعلى الرغم من أن البرازيل توجت بآخر كأس عالم أقيمت على الأراضي الأمريكية عام 1994، إلا أن مشاركاتها الأخيرة كانت مخيبة للآمال؛ حيث ودعت البطولة من الدور ربع النهائي في أربع من آخر خمس نسخ، بالإضافة إلى الخسارة القاسية بنتيجة 1-7 أمام ألمانيا في نصف نهائي نسخة 2014 التي أقيمت على أرضها.

وتعد هذه البطولة هي المشاركة المونديالية الثالثة للحارس أليسون بيكر البالغ من العمر 33 عاماً، والذي خاض كافة مباريات البرازيل في روسيا 2018 وتقريباً جميع مباريات نسخة قطر 2022.

وكانت رحلة السامبا في 2018 قد انتهت بالخروج أمام بلجيكا في ربع النهائي، قبل أن يتكرر السيناريو بالخروج بركلات الترجيح أمام كرواتيا في قطر.

واختتم أليسون بيكر تصريحاته بالحديث عن الماضي قائلاً: «في ما يتعلق بما حدث في الماضي، أعتقد أنه في عالم كرة القدم لا يمكنك أن تقضي وقتك غارقاً في الندم».

مقالات ذات صلة