بينما يستعد برشلونة لملاقاة كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا، يجد هانسي فليك نفسه أمام تحدٍ معقد يتمثل في إيجاد التوازن المناسب في خط الوسط.
الفريق الكتالوني يفتقد بالفعل لجهود بيدري المصاب، ويواجه خطر فقدان لاعبين أساسيين، فرينكي دي يونج ومارك كاسادو، اللذين باتا على مشارف الإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
الضغط يتزايد على دي يونج وكاسادو، حيث أن تلقي أي منهما بطاقة صفراء ضد كلوب بروج يعني غيابه عن مواجهة حاسمة في دور المجموعات أمام تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج. بالنسبة لفليك، الذي يعاني أصلاً من قلة الخيارات في خط الوسط، يمثل هذا الوضع معضلة كبيرة.
ويأتي برشلونة إلى هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد الفوز 3-1 على إلتشي، وهو انتصار كان مهماً لإعادة الثقة عقب خيبة الأمل في الكلاسيكو. بالإضافة إلى ذلك، أثبتت المباراة الأخيرة قدرة الفريق على التكيف مع غياب بيدري.
تعافي بيدري سيستغرق حوالي شهر، ما يضع المدرب أمام خيارات محدودة. بالتالي، من المتوقع أن يواصل الاعتماد على الثنائي دي يونج وكاسادو في وسط الميدان. هذا الثنائي قدم أداءً مميزاً أمام إلتشي، حيث وفر التوازن المطلوب للفريق، لكنه يبقى على حافة أزمة كبيرة إذا حصل أحدهما على بطاقة صفراء أخرى.
وعلى صعيد آخر، عاد مارك بيرنال إلى التدريبات بعد غياب طويل دام عاماً بسبب إصابة بالغة في الركبة. لكن فليك يبدو متحفظاً بشأن الدفع باللاعب الشاب بسرعة، مفضلاً ضمان سلامته البدنية على المدى البعيد بدلاً من المخاطرة به لتلبية احتياجات الفريق الحالية.
إذا تلقى أي من دي يونج أو كاسادو بطاقة صفراء في مباراة كلوب بروج، سيدخل برشلونة مواجهة تشيلسي في وضع معقد دون بديل مناسب في خط الوسط. وبالنسبة لفليك واللاعبين، لا يقتصر الهدف في بلجيكا على تحقيق الفوز، بل يتضمن كذلك الحفاظ على كامل عناصر الفريق لضمان الجاهزية للموقعة المهمة في لندن.