مباريات ليفربول ضد ريال مدريد وباريس سان جيرمان ضد برشلونة تُبرز ليلة استثنائية من الإثارة في دوري أبطال أوروبا.
قاموس أكسفورد يعرّف “الفيلم الضخم” بأنه “عمل ذو قوة أو حجم كبير، خاصةً فيلم أو كتاب يحقق نجاحًا ساحقًا”. ويمكن القول إن ليلة الثلاثاء من مواجهات دوري الأبطال هي تجسيد حقيقي لهذا الوصف.
مع وصول نسخة 2025-2026 من البطولة إلى منتصفها، فإننا أمام احتفال كروي رائع. ففي ميرسيسايد، تشهد الساحة مواجهة مرتقبة بين عملاقين كبيرين، بينما العاصمة الفرنسية ستجمع بين اثنين من أكثر فرق القارة إثارةً.
يوم كروي يثير الحماس، خاصة بعد مهرجان الأهداف الذي شكّل الجولة الثالثة وزاد الترقب للجولة المقبلة.
موعد انطلاق المباريات: الساعة 5:45 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي / 12:45 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة / 9:45 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ.
في الجولة السابقة، شهدنا تسجيل نابولي وآينتراخت فرانكفورت 11 هدفًا مجتمعين، عقب خسارتهما مباريات بفارق إجمالي بلغ ثمانية أهداف.
نابولي تلقى صدمة في أيندهوفن. فبعد تقدمه في الشوط الأول، انهار تمامًا مع نهاية المباراة ليتلقى هزيمة بنتيجة 6-2، حيث لعب الفريق بعشرة لاعبين في آخر فتراتها. هذه الخسارة أماطت اللثام عن هشاشة سجل كونتي الأوروبي، على الرغم من أن نابولي تمكن بعد ذلك من استعادة توازنه وهزم إنتر ميلان 3-1 في الدوري الإيطالي.
أما فريق آينتراخت فرانكفورت فقد تعرض لهزيمة مدوية 5-1 أمام ليفربول في ظل تراجع مستواه. يعاني الفريق بقيادة دينو توبمولر من مشاكل دفاعية واضحة، كما أن سجله خارج الديار لم يبدأ الموسم بمستوى مبشّر. ورغم هزيمته القاسية أمام أتلتيكو مدريد في الجولة الثانية، إلا أن الانتصار المريح على جالطة سراي في الجولة الأولى منحه فرصة الاستمرار بالمنافسة.
آرسنال يتمتع بمسار قوي حتى الآن، حيث حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في ثلاث مباريات ولم يستقبل أي هدف حتى اللحظة، ليصبح أحد فريقين فقط يُحققان هذا الإنجاز.
طموحات فريق ميكيل أرتيتا بالموسم الحالي كبيرة، خاصة بعد خروجه في نصف النهائي بالنسخة الماضية. الأداء المذهل الذي قدّمه الفريق في الشوط الثاني ضد أتلتيكو مدريد يبرز جاهزيته لمواجهة المنافسات الكبرى، فيما يستمر مستواه محليًا بثبات عالٍ.
أما سلافيا براغ، فقد أصبحت رحلاته الأوروبية أكثر تعقيدًا مع تحقيقه نقطتين فقط حتى الآن. تعادل سلبي مع أتالانتا المتعطش للنقاط في الجولة الثالثة يعكس التحديات التي واجهها الفريق حتى الآن في دور المجموعات.