كورة سيتي – في تحضيرات المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم لمواجهة إسكتلندا في ويست راذرفور المقررة الأربعاء المقبل، واجه الفريق تحديًا جديدًا مع غياب سبعة لاعبين، بما في ذلك الظهيرين دانيلو ودوجلاس سانتوس، وماركينيوس وجابريال ماجالهاييس، قلبي الدفاع، بالإضافة إلى كازيميرو، لاعب الوسط، والمهاجم ماتيوس كونيا، والجناح رافينيا.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
أوضح مصدر في الاتحاد البرازيلي للعبة للصحافيين أن اللاعبين السبعة خضعوا لتمارين استشفائية في صالة اللياقة البدنية، مما أثار قلقًا حول تأثير هذه الإصابات على أداء الفريق في المباريات القادمة.
تأثير الغياب المؤثر
تعرّض رافينيا لإصابة في فخذه اليمنى خلال الفوز على هايتي، وأُعلن غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام الإسكتلنديين، وهي الأخيرة في المجموعة الثالثة لبطل العالم خمس مرات. سيخضع نجم برشلونة الذي عانى من إصابات عدة في هذه الساق خلال الموسم، لـ«علاج مكثّف» في محاولة للتعافي سريعًا.
التحضيرات الجادة
أشرف أنشيلوتي على حصة الأحد، موجهًا عمل 16 لاعبًا ميدانيًا حضروا التدريب، بينهم النجم المخضرم نيمار، الذي يُؤمّل مشاركته أمام إسكتلندا بعد أكثر من شهر من الغياب بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى. في المقابل، أجرى حراس المرمى الثلاثة، أليسون بيكر وإيدرسون وويفرتون، تدريبات خاصة بإشراف طاقم مدربي حراس المرمى بقيادة كلاوديو تافاريل.
الطريق إلى التأهل
تتصدّر البرازيل المجموعة الثالثة بفارق الأهداف أمام المغرب، وهي على مشارف التأهل إلى دور الـ32، إذ يكفيها التعادل الأربعاء أمام إسكتلندا لبلوغ الأدوار الإقصائية. ومع ذلك، يبقى تأثير الإصابات على أداء الفريق قلقًا رئيسيًا في هذه المرحلة الحساسة من البطولة.